العاملي
133
الانتصار
فقال لا أدري والله إلا أني أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتها وحفظتها . فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة ، فانظروا سورة من القرآن فألحقوها ، فألحقت في آخر براءة ) . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 35 وثالثا ، لأنهم إذا أسقطوا من القرآن سورتي المعوذتين باعتبار أنهما عوذتان نزل بهما جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله ليعوذ بهما الحسن الحسين عليهما السلام ، ولم يقل له إنهما من القرآن ! فلا بد لهم من وضع سورتين مكانهما لا سورة واحدة . . فيجب جعل النص قسمين ! يبقى السؤال : من الذي ارتأى أن يسمي هذا القنوت المزعوم سورتين ؟ هنا تسكت الروايات عن التصريح ! ومن الذي أمر أن تضاف سورتان ركيكتان إلى كتاب الله تعالى وتكتبا في المصاحف . . ؟ هنا تسكت الروايات عن التصريح ! ولكنها تنطق صحيحة متواترة صريحة بأن الخليفة عمر هو الذي عرفهما للمسلمين بقراءته لهما في صلاة الصبح دائما أو كثيرا ! إما بنية الدعاء وإما بنية سورتين من القرآن ! ومن الطبيعي أن تكون السورتين الحبيبتين موجودتين في مصحف عمر الذي كان عند حفصة ، إلى . . أن أحرقه مروان بن الحكم بعد دفنها مباشرة ! حتى لا يقال إنه يختلف عن مصحف عثمان ! ! ويشك الإنسان كل الشك في نسبة السورتين المزعومتين إلى مصحف ابن مسعود وابن كعب .